دورة الألعاب الفرنكوفونية في لبنان.. نقل خاص ومنقّح

كتبها نسرين عزالدين ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:38 ص

إفتتح لبنان مساء الأحد دورة الألعاب الفرنكوفونية في حفل ضخم أقيم في مدينة كميل شمعون الرياضية بحضور جماهيري ورسمي ضخم. وطبعا تخلل الحفل الكثير من بهلوانيات الإضاءة والتأثيرات البصرية التي كانت جميلة وموفقة في بعض الأحيان، ومزعجة ومبالغًا بها في أحيان اخرى.
وبما أن الحفل "نكش" الفينيقيين من قبورهم وإستعرض ما إستعرضه من مآثر المدن وتاريخها مشددا على التنوع الدّيني، فإننا سنعرض لكم نقلا منقّحا أكثر واقعيّة مما عرض في ذلك الاحتفال .
كما في كل حدث لبناني فإننا نتحول الى طائر الفينيق، طائر لو كان له الكلمة لبدأ بنقر اللبنانيين على رؤوسهم لكثرة ما قاموا باستهلاكه. فينيقيون صرف كنا بالامس بحضارة "أكل عليها الدهر وشرب" وكأننا لا نملك "حضارة" و"تراثا" و"تاريخًا" عربيًّا يمكننا أن نستعرضه في هذه المناسبة "الفرنكوفونية".
نعود من الرحلة التاريخية  تلك الى الواقع الفعلي، وخصوصا أن المتابع لأية مناسبة لبنانية ضخمة بات يعلم سلفا ما سيتم قوله وما سيتم استعراضه. بلد نهض كطائر الفينيق، بلد الحوار، بلد الحضارات، منارة الشرق.
من مدينة كميل شمعون الرياضية يمكن لأي متابع للحدث "من أرض الملعب" وخلال ساعات النهار أن يرى مخيم صبرا وشاتيلا المحاذي. مخيم ذكره رئيس الجمهورية اللبنانية في كلمته متحدثا عن الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون وعن المجزرة التي نفذها الجيش الاسرائيلي في مثل هذه الايام من العام 1982.
وبما أنه وكما يقال "الشوفة مش متل السمعة" ربما كان الأجدى لو طلب من الحاضرين الوقوف قليلا وإلقاء نظرة خاطفة على جيران هذا الملعب الضخم خصوصا وأن "لشركاء حاليين" في الوطن يدًا في المجزرة التي طالت أهالي المخيم، ولهم يد في الاحوال "غير الانسانية" التي يعيشها الاهالي هناك .
خلال ساعات النهار أيضا يمكن للحاضر هناك أن يلتفت باتجاه منطقة الكولا القريبة ويرى "الخيط" الرفيع الفاصل بين المباني الفخمة والمقسمة على مقاس أصحاب الثروات وبين بيوت الصفيح .كما يمكنه أن يرى عن كثب منطقة  الطريق الجديدة بأغلبيتها السنية والضاحية بأغلبيتها الشيعية، والجبل بأغلبيته الدرزية. منا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موت معلن

كتبها نسرين عزالدين ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 14:46 م

ما زال الشعب اللبناني ينتظر الحكومة العتيدة.. وما زال الرئيس المكلف سعد الحريري صامتا يوزع كلمات مقتضبة بين حين وآخر وإبتسامات عدة في أحيان أخرى.
وكما جرت العادة فإن الشعب اللبناني لا يشعر بأي تغير طارئ على أوضاع بلاده سواء أكان هناك حكومة فعلية أم حكومة تصريف أعمال أم لم يكن هناك حكومة على الإطلاق. فالأمر سيان.
إذن.. ينتظر الشعب ولادة حكومة جديدة قائمة على محسوبيات وطائفيات وإصطفافات قديمة متجددة.
تدور الأيام والأحوال على ما هي عليه، حكومات تتشكل، وشعب يبقى على حاله في فقره ومشاكله الإجتماعية والسياسية والصحية.كتاب يحللون ويكتبون ويكشفون ولا يكشفون.. والحال تدور وتدور في حلقات مفرغة.
قد يصيب المواطن في هكذا مواقف لحظات من التنور، فيرى بوضوح تام تفاهة ما حدث ويحدث وسيحدث،وقد لا تصيبه هذه اللحظات اطلاقا.
وزراء ونواب وزعماء يتحولون ما ان يتموضعوا في مناصب السلطة خاصتهم، فتنقسم البلاد أفقيا، هم في الجزء الأعلى والشعب في الجزء الأسفل.. وغالبا ما يكون الجزء السفلي هو الجحيم، فلا أحد يجرؤ على إجتياز تلك الحدود الفاصلة،ولا صراخ ولا عويل ولا أنين يصل إلى تلك المساحة العليا. يفكر المواطن أحيانا بفيضانات قد تجتاح البلاد وتمحوها عن بكرة أبيها، بشقيها العلوي والسفلي، بإنفلونزا خنازير تتفشى في البلاد وتنهي كل شيء. لكنه المواطن في هذه اللحظات المظلمة يدرك أن حتى الكوارث الطبيعة والأوبئة لن تعدل بين فقير وغني، بين زعيم ومواطن.فالفقراء يموتون دائما بأشنع الطرق وأكثرها إيلاما، ودائما ما يموت الفقير قبل الغني والمواطن قبل الزعيم.
..بالأمس القريب إحتفل لبنان، أو جزء منه على الأقل بالذكرى الثالثة للإنتصار على إسرائيل.
3 أعوام على إنتهاء حرب تموز 2006 وأعوام أخرى على حروب أخرى إسرائيلية وأهلية. أصوات مدافع عدة، وهدير طائرات متنوعة، وصواريخ تطورت على مر السنوات.. حروب تحتل مساحات كبيرة من الذاكرة. لكن الحروب مع إسرائيل لطالما انتهت بإحتمالات حروب اخرى،وبإحتمالات تحرير جديد ة. وهكذا جاء التحرير تباعا،وجاءت الانتصارات تباعا.ومع ذلك تبقى الاحتمالات مفتوحة على حرب جديدة.
بيروت والضاحية مقابل تل ابيب، مقابل أي قرية أو مدينة في اسرائيل، معادلة جديدة مطمئنة لكنها بالتأكيد لن تعجب البعض.. لن تعجب الكثير من اللبنانيين والعرب.
خلال حرب تموز علت اصوات عدة، مزعجة في أقل توصيف لها. إنقسموا الى معسكرات، وباتت الخلافات أكثر حدة.لم تعد الخلافات مبنية على أسس سياسية أو على أسس طائفية بل باتت منقسمة على عدو..وعلى حرب ضد عدو..وعلى نصر تحقق.
تقول النكتة المتداولة حاليًا إنّ هناك حالات عديدة من الدوار والتقيؤ والإسهال الحاد… والسبب ليس إنفلونزا الخنازير، بل الود السياسي المبالغ به بين أعداء حللوا دماء بعضهم البعض في الأمس القريب.
وليد جنبلاط "عدل" خطّه السياسي كما يعدل دائمًا خطوطه السياسيّة. من جهة إلى أخرى بسرعة قصوى تدير رؤوس الجميع، يعرف تمامًا متى ينتقي قلب مواقفه، فالتوقيت مهم جدً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحدث في إيران

كتبها نسرين عزالدين ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 14:40 م

لعلها جملة تكفي لإختصار كل شيء، ولإيضاح حيثيات كل ما حدث دون اي إضافات.
يمكن لأي إيراني سواء إنتخب أحمدي نجاد أو إنتخب مير حسين موسوي أن يقول إنه انتخب وإعترض وتظاهر مؤيدًا أو معارضًا. يمكنه أن يقول انه يتظاهر ويقمع ويعتقل لا وبل يمكنه أن يصنف المظاهرات المعترضة والمؤيدة كما يشاء، ويمكنه أن يقول انه يقرأ في صحف بلاده ويسمع في اذاعاتها ويشاهد على شاشات تلفزتها ما لم ولن يقرأه أو يسمعه أو يشاهده أي مواطن عربي… باستثناء لبنان إلى حد ما.
نعم لقد حدث في إيران.. لقد حدث كل هذا وأكثر.
الإعلام العربي تلقف أحداث إيران بحماسة لا تفوقها سوى حماسة طفل لثياب العيد… ولم يعد لديها شاغل سوى إيران وحقوق الإنسان. (يرجى التوقف قليلاً عند هذا المصطلح الذي لا يسمعه المواطن العربي حين يتعلق الأمر به أو بحقوقه المسحوقة).
نكش الإعلام كل شاردة وواردة، تعاملوا مع الحدث وكأنها نهاية "بلاد الفرس"… راقبوا وناقشوا وحللوا وبثوا ما بثوه وتكلموا كثيرًا عن "نظام الملالي"… ثم تكلموا مجددًا ومجددًا ومجددًا.
 إيران غارقة في مشاكلها الداخلية والإعلام العربي يتدخل في كل شاردة وواردة..(يرجى التوقف عند مصطلح تدخل كونه استعمل في غير محله بما أن العادة درجت أن يستعمل حين يتطرق أي إعلام عربيًا كان أم غربيًا أو فارسيًا إلى المشاكل الداخلية لأي دولة عربية).
"بلاد فارس" كما يحلو لبعضهم وصفها، تعاني من مشاكلها التي قد تجد طريقها للحل أو قد لا تجد. أما العرب فإما يهللون أو يأسفون ويخافون لما قد تؤول اليه الامور.
وبينما العرب منشغلون بنوعية المشاعر التي يجب أن يشعروا بها تجاه إيران وهي في هذا المأزق جاء خبر قيام "الجمهورية الاسلامية الايرانية" بأول عملية إستنساخ لعجل في منطقة الشرق الاوسط.
خبر يجعلك تقف قليلاً وتقارن مجددًا بين ما أنجزته هذه الدولة وبين ما أنجزه العرب.
من أين نبدأ؟!
 لعل البرنامج النووي الايراني يشكل بداية جيدة. قامت إيران بتطوير برنامجها النووي لأغراض سلمية كما تقول ولأغراض غير سلمية كما يقول جزء من العرب والغرب.تمكنت ومنذ قيام الثورة الإسلامية بتطوير قدراتها وصمدت بوجه عقوبات دولية. لا وبل قامت وفي ظل كل هذه العقوبات بإرسال قمر صناعي محلي الصنع إلى الفضاء كما أنشأت مركزًا فضائيًا للأبحاث العلمية.
كما طورت ترسانتها العسكرية من صواريخ ودبابات وطائرات وعتاد عسكري لسلاح الجو والبر، وطائرات نقل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر (معلن) لم تكشفه الحكومة اللبنانية!

كتبها نسرين عزالدين ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 05:14 ص

خبر 1 (4 حزيران 2009 ): أعلن "المعهد الديمقراطي الوطني" وصول بعثة المراقبين الدوليين للإنتخابات إلى بيروت. وتضم قيادة البعثة، وقوامها 44 عضوًا، جون سنونو عضو مجلس الشيوخ الأميركي سابقًا عن ولاية نيو هامشير، أودري ماكلغلن الرئيسة السابقة للحزب الديمقراطي الجديد في كندا، روبن كارناهان وزيرة الخارجية في ولاية ميسوري وفرنك وزنر السفير الأميركي السابق في مصر والهند. كما تضم النواب بول ديوار من كندا، نيفين غاي ارباتور من تركيا وبرغيتا أولسون من السويد وأحمد حرزاني رئيس المجلس الإستشاري لحقوق الانسان في المغرب، وأميكا أهيديوها منسقة الاغلبية النيابية في مجلس العموم النيجيري، ونانسي سودربرغ السفيرة الاميركية السابقة لدى الامم المتحدة.
خبر 2 (10 حزيران 2009 ): أوضحت وزارة الداخلية اللبنانية تعقيبًا على ما ورد في صحيفة "السفير" اللبنانية في زاوية "عيون السفير" أن جميع المراقبين الدوليين للإنتخابات النيابية الذين دخلوا إلى لبنان وحازوا على بطاقات إعتماد  من الوزارة، يحملون جوازات سفر أجنبية ولا وجود لإسرائيليين بينهم، كما خضعوا للتدقيق المسبق قبل دخولهم من قبل مديرية الأمن العام. ولا يمكن للوزارة أن تعلم ما إذا كان أحدهم يحمل في بلده جواز سفر إسرائيلي ".
إذًا حسمت وزارة الداخلية الموضوع ووضعت النقاط على الحروف مشددة على أن "الوزارة لا يمكنها أن تعرف " في ختام بيانها  التوضيحي حول ما أثير عن وجود مراقبين دوليين يحملون جوازت سفر إسرائيلية.
وبما أننا لا نملك الوسائل والآليات التي تمتلكها الدولة وأجهزتها، وبما أنه لا سبيل لنا "للتحقيق الدقيق" والتنسيق مع دول المراقبين كما هي حال السبل المتاحة أمام الاجهزة اللبنانية، فإننا إعتمدنا "الأساليب البدائية"… ومع ذلك إكتشفنا ما لم تكتشفه الدولة.
بحث سريع أو مطول -لا فرق - على الإنترنت وآخر على يوتيوب يظهر كل ما قد يحتاجه المرء لمعرفة مواقف هذه البرلمانية القادمة من السويد لمراقبة "حسن سير الإنتخابات اللبنانية ونزاهتها".
برغيتا أولسون في ديارنا.. برغيتا أولسون في ديار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزم لبنان… عاشت الطائفية

كتبها نسرين عزالدين ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 10:54 ص

وفاز فريق 14 آذار بالأغلبية النيابية.
خيبة أمل؟ بلا شك فالحكومة التي استحوذت على الغالبية النيايبة والتي لم تحقق شيئًا خلال السنوات الـ 4 الماضية عادت مجددًا.
تخوف من مستقبل لا يبدو مختلفًا عن السابق؟ بالتأكيد، فرجالات هذه الأكثرية العائدة لم يظهروا للشعب اللبناني سوى هوسا وتمسكا غير مسبوق بالمقاعد والسلطة، أما شؤون المواطن… فلجهنم وبئس المصير.
يوم انتخابي طويل عاشه لبنان في السابع من حزيران، والنتيجة لم تكن أقل من خيبة أمل كبرى تحديدًا في مدينة صيدا. فعلى الرغم من الفوز المسبق المضمون لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري إلا أن الآمال كانت معقودة على حصد رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد عددًا كبيرًا من الأصوات… لكن هذا لم يحدث وحصد 13512 صوتًا مقابل 23041 صوتًا للسنيورة.
صيدا اختارت وحددت مرجعيتها وفرضت السنيورة مجددًا على اللبنانيين.
أيحق لنا أن نستعمل مصطلح "فرضت" في هذه المرحلة؟ بالتأكيد يحق لنا.
فنسبة الاقتراع في كل لبنان تجاوزت الخمسين في المئة بقليل، ما يعني أن من إختار كل هذا الطاقم القديم المتجدد من الموالاة والمعارضة يمثلون نصف الشعب اللبناني. ما يعني أن النصف الاخر من الشعب اللبناني لم يقل كلمته.
قانون الانتخابات الذي اعتمد وهو قانون الستين المكرس للتقسيم الطائفي إنقلب على المعارضة التي سعى بعض أطرافها مستميتًا لاعتماده… قانون حول الشارع النابض بالطائفية إلى المطالبة بانتخابات مقبلة مقسمة على أساس طائفي أقل تداخلاً!
حزب الله من جهته فرض وجوده الشعبي، بحيث سجلت النتائج نسبة اقتراع عالية جدًا في مناطق عدة حتى في مناطق "اللامنافسة" والتي كانت محسومة سلفًا لمرشحيه.
الأمر نفسه ينطبق على تيار المستقبل، الذي أظهرت الأرقام نسبة اقتراع عالية في المناطق التي حسمت لصالحه في إتفاق الدوحة.
وفي المحصلة تبادل النبضان "الشيعي والسني " رسائل مفادها أننا هنا ونقترع بكثافة. حسنًا رسائل "طائفية " لا تلغي الآخر، وإن كانت لا تستسغيه.
وبين الشيعة والسنة، خرجت الأصوات المهاجمة للعماد ميشال عون وللتيار الوطني الحر بحجة أنه فاز في جزين بأصوات الشيعة، وتناسوا أنهم فازوا بزحلة بأصوات السنة.
لم ينكسر التيار الوطني الحر على الرغم من أنه لم يحقق وعوده التي أطلقها، وربما على التيار البحث في أسباب فشل تحقيق "التسونامي الموعود ". لم يخسر عون ولم يربح. كان زعيمًا مطلقًا والآن بات أحد الزعماء في وسط مسيحي أكثر انقسامًا من أي وقت مضى.
القوات اللبنانية التي هددت وتوعدت مرارًا أنها ستسقط عون بالكاد تمكنت من "النفاذ " بنوابها الفائزين بأصوات بشري _عقر دارهم _والبترون والشوف بأصوات قواعد شعبية حليفة متداخلة.
أما طرابلس الغارقة بفقر يفوق أي تصور فكانت المفاجأة.. مفاجأة التصويت الكثيف غير المتوقع لا للموالاة ولا للمعارضة.فكيف إختارت طرابلس نوابها، فالمعركة سنية –سنية، ولا قادة سنة الموالاة ولا قادة سنة المعارضة قدموا لهذه المدينة المبتلية بفقر مدقع ما بخرجها من مأساتها، فكيف كان الخيار. كان الخيار "سنيا بحتا " فسنة المعارضة باتوا مطعمين بمشروع معارض عنوانه العريض " الشيعة ".. وهكذا نعود مجددًا إلى العصبية الطائفية.
أما الأشرفية والتي اقترعت للمرة الأولى منذ أعوام عديدة.. بدأت صفحتها بالتوريث. فسلمت صولانج الجميل المقعد لنجلها، وتسلمت نايلة التويني المقعد من جدها.. وبقي من بقي في مقاعد السلطة.
فأين أخطأت المعارضة.. ولماذا فشلت في الحصول على الأغلبية النيابية؟
كما في كل انتخابات كثر الحديث عن الرشاوى والمال الانتخابي واستقدام المغتربين، حسنا لا جديد في هذا الموضوع ولا يحتاج الأمر إلى مراقب محلي أو دولي للوقوف على عملية الرشاوى.
لكن ما يسجل نقطة إيجابية لصالح الموالاة في الانتخابات هذه، استخلاصها الدروس من ثغرات مقارباتها السابقة لهذا المجال، بحيث كان اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السماء بألوانها الإنتخابية

كتبها نسرين عزالدين ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 05:34 ص

ها هي الإنتخابات النيابية اللبنانية تحل علينا مجددًا… بسمائها "الزرقا" وشمسها "الصفرا" وغسقها "البرتقالي". من سينتخب في السابع من حزيران… من سيسقط اللائحة "زي ما هي " (شعار تيار المستقبل) و "متل ما هي" (شعار التيار الوطني الحر).

أبطال خرجوا على غفلة منا وتحولوا بين ليلة وضحاها إلى ضرورة لهذا الوطن. من دونهم لا إستقرار ولا أمن ولا بحبوحة إقتصادية ولا ثقافة… من دونهم لا أوطان. إنتشرت صورهم في كافة أنحاء البلاد، وتمركزوا على شاشات التلفزة وصفحات الجرائد. طرحوا برامجهم الإنتخابية، سوقوا لأنفسهم بإعلانات أنفقوا عليها ما أنفقوا. إنفاق لا ضرورة فعلية له، فليس وكأن معارضًا ما سينتخب الموالاة بسبب اقتناعه "بالإعلان" الإنتخابي للآخر. ولن يقوم موال بإنتخاب معارض لأنه اقتنع ببرنامجه الإنتخابي. الإنتخاب سيتم على أسس طائفية لا أكثر.
 
سيعاد إنتخاب "الطقم " القديم بوجوهه الثابتة وبوجوه جديدة هي جزء من إستمرارية التي سبقتها. لن يتغير شيء سواء فاز هذا أو ذاك، والأغلبية المصيرية التي يتحدث الجميع عنها في حال حصل عليها فريق ما، لن تكون بذلك الفارق الذي يثبت خطى فريق ويغيب آخر.

الجميع يريد الأصوات، الصوت الغالي العزيز حاليًا.. مئة، خمسمئة، الف دولار للصوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة دير شبيغل!

كتبها نسرين عزالدين ، في 28 أيار 2009 الساعة: 05:34 ص

وسقطت شبكات التعامل مع إسرائيل واحدة تلو الأخرى، تنوّعت وتلوّنت بطوائفها وأهميتها وألوانها وأشخاصها. بعضها من رجالات الدولة، وبعضها من أحزاب وبعضها افراد لا علاقة لهم بشيء وبعضها من حركات أصولية.
لا يهم فعلا ما لون العميل وما طائفته، لكن حين يتحوّل جزء من جمهور طائفة ما إلى التهديد بالـ "والا.." فإن الأمر يصبح مروعًا… فبالنسبة إلى هذا "الجزء" لا يمكن أن يكون هذا الرجل عميلاً لسبب واحد فقط وهو انه من هذه الطائفة وفي موقع سلطة ولو محدودة. وعليه فإن مخابرات الجيش مخطئة وإعترافات هذا الشخص باطلة… ويجب التصحيح "والا..".
سقطت شبكات التجسس وما زالت تسقط يوميًا، ولعلها كانت لتكتشف خلال السنوات الفائتة لو لم تكن الدولة برجالها وساستها وأمنها وأحزابها متفرغة للتقاتل داخليًا…
حينها لم يكن العميل العميد المتقاعد أديب العلم ليتدرج في جهاز الأمن العام ليبلغ مرتبة رئاسة جوازات السفر ودائرة الأجانب، ولم يكن ليكون عميلاً منذ العام 84 ولم يتمكن "جهاز الامن العام " من كشفه. ولم يكن قريبه الرتيب جوزيف ليتمكن من أن يكون عميلاً وهو ما زال في الخدمة الفعلية.
زياد الحمصي عميل من نوع آخر في موقع سلطوي محدود، فهو ترأس بلدية بلدته سابقا وشغل منصب نائب رئيسها حتى تاريخ القاء القبض عليه. إبراهيم عوض ابن عم عبد الرحمن العوض خليفة زعيم تنظيم فتح الإسلام في لبنان شاكر العبسي، عميل من نوع آخر، وتورطه يحتمل أكثر بكثير مما يحكى عنه.
 أما ناصر نادر الذي لا يمتلك صفة " مسؤول " لبنانيًا، يعد وفق وصف قوى الامن الداخلي بأنه " صيد ثمين وربما يكون الموقوف الأهم من ضمن أعضاء الشبكات الإسرائيلية الذين تم توقيفهم". وغيرهم كثر يكشفون بمعدل يومي، في حين تقول معلومات الصحف أن الآتي أعظم.
لا يعد بأمر مفاجئ أن تكون إسرائيل قد تغلغلت في المجتمع اللبناني الى هذا الحد، فالأحكام المخففة جدًا على العملاء عقب التحرير عام 2000والتي تدرجت من 6 أشهر إلى عامين، "دلع " غير مبرر لعملاء تعاملوا مع جيش إحتل بلادهم.
ومما لا شك فيه أن الأرضية الهشة التي يقوم عليها المجتمع اللبناني وما يكتنزه من كره للآخر وقدرة على القتل وإرتكاب المجازر يعد عاملاً مساعدًا على تجنيد العملاء.
خلال حرب تموز 2006، تحول موقع كان من المفترض أنه إخباري إلى موقع مجند للعملاء.
مقدمة بسيطة من بضعة أسطر توضح للقارئ لماذا يجب التواصل مع إسرائيل.. حزب الله ارهابي يريد تدمير بلدكم وعلى الراغب بإعطاء إسرائيل المعلومات أن يدخل إسمه ورقم هاتفه..والإتصال من هاتف عمومي برقم ما. قد تستخف لوهلة "بخفة" التعامل مع موضوع كهذا.. وقد يخيل لك أنه لا يمكن لأي شخص أن يستجيب لهكذا إغراء سطحي، لكن على ما يبدو فإن أقل من بضعة أسطر قابلة على "إدارة" رؤوس بعضهم. وهذا مثال بسيط على آلية "سطحية" جدًا تؤكد أمرًا واحدًا أنه مجتمع يعج بمن يملكون القابلية على خيانة الوطن.
يعج لبنان بشبكات عمالة مع إسرائيل ومع غيرها، كشف عدد من شبكات المتعاملين مع إسرائيل، أما الشبكات الأخرى المتعاملة مع دول اخرى فما زالت تسرح وتمرح.
وبالتزامن مع سقوط شبكات التجسس، وإطلاق سراح الضباط الأربعة وسفر اللواء الركن جميل السيد إلى باريس لرفع دعوى قضائية ضدّ الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية الألماني ديتليف ميليس وقبيل موعد الإنتخابات خرجت دير شبيغل (والتي تعني بالعربية المرآة ) بمقال تتهم فيه حزب الله بإغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
خرجت الرواية وهلل لها من هلل وطبل لها من طبل.. تلقفتها صحف ومحطات تلفزة كهدية هبطت من السماء وبالطبع تبرع الإعلام المصري التابع للسلطة بتوزيع "وصمات " العار على السيد حسن نصر الله وعلى حزب الله.
لا يعد مقال دير شبيغل بذلك "الإتهام " الذي لم تحاول صحف اخرى وجهات إستخباراتية الترويج له خلال السنوات الفائتة، لكن الظروف "الإنتقالية " الحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحالف انغلو –اميركي هدفه مجزرة جماعية من أجل الربح المادي

كتبها نسرين عزالدين ، في 20 أيار 2009 الساعة: 06:17 ص

الباحث والكاتب ليونارد هورويتز لـ إيلاف حول "تصنيع " انفلونزا المكسيك (2-2)
تحالف انغلو –اميركي هدفه مجزرة جماعية من أجل الربح المادي

نسرين عزالدين –ايلاف: بعد استعراضنا في الجزء الاول لعدد من النظريات المشككة بصحة وجود انفلونزا H1N1 المعروفة بالانفلونزا المكسيكية او انفلونزا الخنازير بشكل طبيعي ان من ناحية التركيبة الجينية او من ناحية "سوابق " ظهور هكذا فيروسات غامضة وقاتلة، نتطرق في الجزء الثاني والاخير من تقريرنا حول انفلونزا "الرعب " الذي يجتاح العالم الى تحقيقات طالت شركة باكستر لصناعة الادوية_المساهمة حاليًا بتصنيع لقاح لانفلونزا H1N1 _حول تورطها بنشر لقاحات انفلونزا ملوثة بفيروسات انفلونزا الطيور الى 15 دولة. كما سيتضمن تقريرنا لقاء مع الدكتور والباحث والكاتب في جامعة هارفرد ليونارد هورويتز يتحدث فيه عن مؤامرة " انغلو –اميركية " متهمًا اشخاصًا وشركات بعينها.

اذًا تلخصت النظريات التي تتحدث عن "مؤامرات " خططت لنشر فيروس قاتل عمدًا حول تورط الحكومات لإعادة تصحيح الفوضى السكانية، اضافة الى الحديث عن سوابق الجيش الاميركي بإطلاق فيروسات مماثلة، ثم توريط شركات تصنيع الادوية التي كانت تترنح تحت وقع ازمة مالية عالمية عصفت بالعالم.

وبعيدًا عن الازمة المالية، وان تمت مقاربة اختيار شركتي روشيه وباكستر من اجل العمل على تصنيع لقاح للانفلونزا، فان الاختيار هذا يبدو "غريبا " الى حد ما كون شركة باكستر كانت تخضع للتحقيقات بسبب توزيعها للقاح "ملوث " بانفلونزا الطيور. وفي تفاصيل القصة انه ومنذ ما يقارب الشهرين، ضج الاعلام بخبر اكتشاف شركة "بيوتستس التشيكية " خلال شهر فبراير وبعد معاينتها للقاحات الانفلونزا (الانفلونزا البشرية الموسمية ) التي اشترتها من شركة باكستر الى ان هذه اللقاحات ملوثة بفيروس انفلونزا الطيور.

 وتلا ذلك الاكتشاف نفسه في مختبرات سلوفانيا والنمسا والمانيا..حينها رفضت شركة باكستر التعليق على الموضوع، لكن حين اثبتت التحقيقات التي اجرتها تلك الدول ان المصدر الوحيد للقاحات هو شركة باكستر وانها فعلا ملوثة بالفيروس القاتل، خرجت الشركة عن صمتها مبررة مؤكدة ان اللقاحات الملوثة التي ارسلت الى 15 دولة هي بالفعل من انتاج الشركة وانه تم تصنيعها من اجل شركة افير غرين هيلز وتم توزيعها من خلال الشركة النمساوية اورثا. وبعد الكثير من والرد والرد المعاكس عادت الشركة واعترفت ان اللقاح تم ارساله عن طريق الخطأ وانه فيروس الانفلونزا الطيور.

وبعد اسابيع من التحقيقات في كل الدول التي استلمت اللقاحات الملوثة قامت تشيكيا برفع دعوى ضد كل الشركات والاشخاص المتورطين بمن فيهم شركة باكستر بتهم الاهمال الجنائي والخطر العام. اما حاليًا فإن شركة باكستر قد طلبت للحصول على عينة من انفلونزا H1N1  من اجل القيام بابحاثها الخاصة للخروج بلقاح كما جاء على لسان الناطق باسمها كريستوفر بونا. وتقول الشركة انها قادرة على انتاج اللقاح بمدة اقصر بكثير مما تتطلبه بقية الشركات بسبب التقنية التي تعتمدها الشركة.

فايروس الغموض.. ورعب العام 1976

لم توفر بعض وسائل الإعلام في تغطيتها للفيروس اي نوع من الخوف إلا وأثارته، لا بل تتهم بعض الجهات الإعلام بتحضير الجمهور "نفسيا " للخضوع الى اللقاحات، المتواجدة حاليا والتي يتوقع ان يتم تحضيرها للقضاء على انفلونزا H1N1  او انفلونزا المكسيك. مجلة الـ " تايم " وفي اطار انتقاد " تحضير الجمهور " لتقبل كل ما قد تمنحه اياه الجهات المعنية، نشرت في عددها الصادر في 27 ابريل/نيسان مقالاً تناول العوارض الجانبية وحالات الموت التي فتكت واودت بحياة المئات جراء اللقاحات التي طرحتها حكومة فورد عام 1976 عقب انتشار انفلونزا المكسيك. ويقول المقال انه وعلى الرغم من انتشار " الفيروس " في بداية الامر في تلك المنطقة العسكرية فقط، استعملت الحكومة العدوى التي اصابت الجنود في فورت ديكس كذريعة لنشر اللقاح على الرغم من عدم تأكدها من فعاليته.

وتقول الـ "تايم " ان "مهزلة عام 1976 " هو خير مثال على "الطريقة التي لا يجب التعامل بها مع انتشار الانفلونزا.. فما بقي من انفلونزا العام 1976 هو مئات المتضررين وعدد كبير من الموتى ودعاوى قضائية تقدر بـ 1.3 بليون دولار.. وغموض كبير يلف هذا الفيروس الذي ظهر واختفى في المنطقة العسكرية فورت ديكس".

وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيلاف تناقش نظريات “تصنيع” فيروس H1N1

كتبها نسرين عزالدين ، في 19 أيار 2009 الساعة: 12:16 م

فيروس هجين وفساد شركات تصنيع الأدوية وأزمة مالية (1-2 ):
إيلاف تناقش نظريات "تصنيع" فيروس H1N1

 نسرين عزالدين – ايلاف: مع انتشار فيروس H1N1  والتي تعرف بإنفلونزا الخنازير أو الإنفلونزا المكسيكية وتحذير منظمة الصحة العالمية من وباء قد يجتاح العالم، ظهرت نظريات وتساؤلات جدية حول مصدر هذا الفيروس. هل هي بالفعل عدوى انتقلت بشكل طبيعي أم انه فيروس تم تصنيعه مخبريًا ونشره عمدًا؟ ولماذا يتم الحديث عن وباء في الوقت الذي يتم تصنيف الملاريا التي تقتل ما يقارب الـ 3000 شخص يوميًا "كمشكلة صحية"؟ من المستفيد من نشر وباء حول العالم؟ والى أي حد يمكن الحديث عن تورط شركات تصنيع الادوية المتورطة اصلاً بفضائح من النوع الثقيل؟ لا بل من يجرؤ على نشر وباء في العالم وما الأهداف الكامنة خلف هذه الجريمة المحتملة بحق البشرية؟ في تقريرنا التالي سنعرض عددًا من النظريات التي طرحت حول هذا الفيروس، إن من ناحية تركيبته الجينية وصعوبة تكتله بشكل طبيعي وفق هذا الفريق الرافض لما تشيعه الجهات المعنية حول الموضوع، أو من جهة الاطراف المتورطة. كما سيتضمن التقرير حوارًا مع الدكتور والباحث ومؤلف عدد من الكتب الطبية الدكتور ليونارد هورويتز.

ما هي إنفلونزا H1N1

إن إنفلونزا H1N1 هي عبارة عن تجمع لفيروسين من إنفلونزا الخنازير مع فيروس من إنفلونزا الطيور H5N1  مع إنفلونزا الانسان. وما يثير التساؤل حول هذا الفيروس اضافة الى كونه يجمع بين 4 انواع مختلفة من الفيروسات –الامر الذي يعتبره العلماء معجزة بحد ذاته- هو آلية تجمع 4 انواع من فيروسات من مختلف انحاء العالم في منطقة واحدة وفي حيوان واحد. اذًا إنفلونزا H1N1 هي : إنفلونزا الإنسان، إنفلونزا الطيور من شمال أميركا وإنفلونزا الخنازير من أوروبا، وإنفلونزا الخنازير من آسيا.

وانطلاقًا من هذه التركيبة الجينية السريعة الانتشار، أثيرت التساؤلات حول كون هذا الفيروس مصنع مخبريًا وليس نتيجة عدوى طبيعية. ويطرح المشككون بصحة وجود هذا الفيروس بشكل طبيعي النظرية التالية : كي تكون الاصابة طبيعية فهذا يعني ان طائرًا مصابًا بالإنفلونزا من شمال أميركا قام بنقل هذه العدوى إلى خنازير أوروبا، ثم تمت اعادة نقل العدوى من الخنازير الى الطيور المصابة اصلاً. وعليه تصبح الطيور حاملة لفيروس انفلونزا الطيور من شمال اميركا وفيروس انفلونزا الخناز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وخرج الضباط الأربعة… أبرياء تمامًا

كتبها نسرين عزالدين ، في 30 نيسان 2009 الساعة: 09:08 ص

وخرج الضباط الأربعة… أبرياء تمامًا 


غير مشتبه بهم، وغير متهمين… هكذا أخرجهم قاضي الإجراءات التمهيدية البلجيكي دانيال فرانسين أمس في التاسع والعشرين من نيسان 2009 بعد أن وضعهم القضاء اللبناني منذ الثلاثين من آب 2005 في الإنفرادي في سجن رومية بتهمة إغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. الضباط الأربعة إلى الحرية بعد أن رفعوا كشعار في ساحة 14 شباط بعيد إغتيال الحريري… كانوا وفق تلك الساحة مطلوبين للعدالة، ومتهمين  ومجرمين… وأكثر كانوا شعارًا انتخابيًا أوصل ذلك الفريق إلى السلطة.

وبما أن المعلومات التي بحوزة فرانسين… وهي ملفات تحقيق القضاء اللبناني حول الضباط الأربعة "لا تتمتع بالصدقية لتبرير إصدار مضبطة إتهام بحق الاشخاص المحتجزين"، كما جاء في نص قرار قاضي الإجراءات البلجيكي، وتطبيقًا لمبدأ قرينة البراءة "لا يجوز في هذه المحطة من الإجراءت إستمرار إحتجازهم ".
اذًا ظهر الحق، وبانت براءة هؤلاء من محكمة دولية لم ينفك فريق 14 آذار برفعها كفزاعة بوجه كل من يخالفهم الرأي، وماذا حصل حين قررت المحكمة التي كانت - وفق 14 اذار دائمًا - ستدين " قتلة رفيق الحريري " أي الضباط الأربعة - وستحاكم سوريا وحلفاءها في لبنان.. ماذا حصل.. خرج زعيم تيار المستقبل بخطاب "يطبطب" به على ظهور جمهوره.

لم يعتذر من الضباط، وطبعا لمَ الاعتذار؟ فلبنان بلد يمكن للسياسي أن يسير فيه القضاء وفق مزاجه ولا يرف له جفنٌ، ويمكنه أن يستغفل جمهورًا بعصب طائفي ويقودهم وفق شعار "إن انتخبتم الفريق الاخر فأنتم تنتخبون قتلة رفيق الحريري"… كان الأجدر بالحريري أن يعتذر من جمهوره لا أن يتحدث عن خيبة أمل "قد تصيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي