Yahoo!

معارضات تشبه حكوماتها

كتبها نسرين عزالدين ، في 12 أيلول 2011 الساعة: 09:39 ص

حين إنطلقت ثورة تونس وحققت "الإنجاز الاول" بإسقاط بن علي، كان الواقع أكبر من أن يتم إستيعابه. شعب عربي يتحرك ويتخلص من رئيس قبع على كرسيه لعشرات السنين. ثم تحركت مصر، وكان الحلم يكبر، هل نحن حقا في زمن الثورات الشعبية، هل سيكون العالم العربي مكانا أفضل للجميع؟ كان الأمل كبيرا.. وفجأة بدأ الواقع يطل بوجهه القبيح.
الحقائق ليست بالرومانسية التي صورت على شاشات التلفزة وعلى صفحات الجرائد. 
في تونس كانت الأحداث مباغتة للجميع، كان تحركا شعبيا لم تتمكن السياسة من اللحاق بركبه حينها،  في مصر كانت مزيجا من تحرك شعبي مع تدخلات سياسية.. وفي البلاد الاخرى من ليبيا إلى اليمن إلى البحرين إلى سوريا فإن الأمر تحول إلى صور أخرى.
ماذا قدمت المعارضات العربية في الدول التي شهدت حراكا شعبيا لبلادها ولشعوب الدول العربية إلى الأن، هل قدمت صورة مغايرة للأنظمة التي تسعى إلى إسقاطها أم أنها نسخ مشابهة بأجندات مختلفة وبدكتاتورية أقل بدرجة أو درجتين تحت مسميات الحرية والديمقراطية.
التيارات الإسلامية والعلمانية وتلك التي تقبع في الوسط وكل حركة أو تيار تحت مسمى المعارضة جميعها تعاني داء عدم تقبل الآخر. الأمر الذي كانت الشعوب العربية " تشوح وتنوح "منه لسنوات وسنوات إتضح أنها هي نفسها تعانيه. إن خرج معارض إنتقد أو خالف رأي معارض آخر فهو إما خائن أو منقلب على مبادئ الثورة، هذا حال أهل "الصف الواحد" في ما بينهم، أما تصنيف من يسير في الخط الآخر فهو أكثر عنفا وعدائية، إن لم تكن معنا فلا تستحق الحياة وصوتك يجب الا يسمع إطلاقا لا بل فحتى وجودك مزعج ومقزز.. كيف يجرؤ من يؤيّد رئيسا تنحى أو أسقط على الخروج اصلا؟!
ثم لدينا حكاية اللوائح السوداء، لنفترض أن هذه الفكرة إنطلقت من مجموعة صغيرة  لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجميع لكن الواقع الذي لا لبس فيه أنها لاقت رواجا منقطع النظير في مصر وإنتقلت إلى الدول الاخرى. فالأرضية ما زالت  خصبة جدا "لتهميش الآخر " ولقمع المختلف بموقفه السياسي.. فلان على اللائحة قاطعوه وقاطعوا أعماله.
 أي مبدأ ديمقراطي هذا الذي  يهمّش مواطنًا آخر بسبب رأيه وموقفه السياسي، ألم يكن هذا جوهر الخلاف مع الأنظمة السابقة! ليس دفاعا عن أحد، لكن المبدأ العام لا يمكن التلاعب به، إما التأسيس لفكر عام ديمقراطي قائم على تقبل الآخر وتقبل الاراء السياسية لكل الفرق، أو الرفض والتهميش والقمع تحت شعار "الثورة ومن أيّدها ومن لم يؤيّدها".
الشعوب العربية تقف حاليا على مفترق طرق مصيري، ولا يبدو أن التوجه يسير نحو الديمقراطية التي قتل الالاف إلى الان تحت شعارها.
القمع الذي مارسته السلطة قوبل بعنف مضاد، أهي حكاية دفاع عن النفس أم تنفيذ لمقولة أن العنف يولد العنف، الأمر غير واضح تماما في ظل إعلام يخرج ما يناسبه من حكايات ويتحفظ على حكايات اخرى.
في مصر تحدثت والدة أحد رجال الشرطة الذي كان نصيبه من الثورة أنه التزم بأوامره وبقي في مركزه، فقتل حرقا. يتحدث زميل له نجا من الحريق أنهم كانوا يتضرعون للمهاجمين بأن يتوقفوا لأنهم غير مسلحين، صرخات لم تجد صدى لدى أناس فقدوا القدرة على التمييز بين رجل أمن يشهر بوجههم السلاح وبين رجل أمن غير مسلح.
 أما المعارضات السياسية الحزبية، التي ناورت وحاولت اللعب على حبلي الثورة والنظام قبل تنحي مبارك، تبدو عاجزة اليوم بقدر ما كانت عاجزة خلال ثورة مصر.
في سوريا حكايات عن عنف، المعارضة تلوم السلطة والسلطة تقول أن مجموعات مسلحة تمارس أعمالا تخريبية. المعارضة تبث صورها والسلطة تنشر ما لديها. تسأل موال للسلطة فلا يجيب سوى بأن المعارضة تخرب، تقول له إن أعداد القتلى تدلّ على ان السلطة لا تميز بين "مسلح" وبين متظاهر سلمي، فيأخذك مباشرة الى نظرية المؤامرة على سوريا وعن تورط المعارضين فيها.
تسأل معارضا عن قتلى الجيش، فيجيبك بأن الجيش يقتل بعضه البعض، تسأله عن أعمال التخريب فيقول لك النظام يقوم بذلك. تخبره عن صور بثت عن جماعات معارضة ترمي جثث رجال أمن في النهر، يقول لك هؤلاء من رجال السلطة ير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطات البحرينية تعتقل وتعذب الزميلة نزيهة سعيد

كتبها نسرين عزالدين ، في 28 أيار 2011 الساعة: 07:39 ص

 

نزيهة سعيد الصحافية البحرينية في قناة فرانس 24 وإذاعة مونتيكارلو ومسؤولة قسم الاقتصاد في صحيفة ايلاف ، تم استدعاؤها الأحد الماضي 22 مايو/ أيار إلى مركز شرطة الرفاع جنوب المملكة، حيث مكثت هناك 12 ساعة ثم تم الافراج عنها، لكن نزيهة التي ذهبت لم تكن هي التي عادت، لقد تغيرت إلى الأبد. وصلت نزيهة سعيد إلي مركز الشرطة بعد تلقيها مكالمة تطلب منها الذهاب، وعند وصولها تم وضع كيس قماشي أسود على رأسها، وأُدخلت على محققات من الشرطة النسائية. بدأ التحقيق حول ما إذا كانت قد ذهبت إلى دوار اللولؤ حيث حط ثوار البحرين معتصمين، فأجابت بالإيجاب كون طبيعة عملها كصحافية تتطلب ذلك. في الحال بدأت الصفعات القوية تنهال على وجه نزيهة من دون رحمة.

 استلّت إحدى الجلادات أنبوباً بلاستيكياً (هوز) وبدأت بضربها في مختلف مناطق جسمها الذي أخذى يتلوى تحت الضربات لتسقط نزيهة أرضاً. سرعان ما بدأت الجلادات برفسها، والاستهزاء منها ورميها بألفاظ بذيئة بعضها ذو طابع مذهبي "أنتم أبناء المتعة". لم تكن سوى 12 ساعة قضت نزيهة عشراً منها تتعرض للضرب. تم سحب نزيهة وبدأ الضرب بالأنبوب البلاستيكي علي يديها وقدميها وجسمها، استنزفت نزيهة كل قوتها. وبعد إنزالها تم إجلاسها على كرسي بطريقة معاكسة، حيث كان ظهرها يقع بمواجهة الجلادات اللائي أخذن في ضربها بوحشية فوق ظهرها، وكانت إهاناتهن وبذاءاتهن تزداد. ولما رأت الجلادات أن نزيهة في وضع صعب، قرّبت إحداهن قنينة بمحاذاة فمها طالبة منها أن تشرب، وحين همّت فعلاً بالشرب، قالت إحدى المعذبات ساخرة "إنه بول هل ستشربين منه؟". أبعدت نزيهة فمها بسرعة، لكن الجلاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزيرة والجزرة

كتبها نسرين عزالدين ، في 21 أيار 2011 الساعة: 06:28 ص

خلال ثورة مصر، حصلت قناة الجزيرة على ما كانت تسعى إليه ، تهنئة الإدارة الأميركية  على تغطيتها للأحداث . إذن وأخيرا وجدت قناة الجزيرة الإنكليزية جمهورا لها بعد طول مقاطعة.

كتبت الصحيفة الأميركية التي نقلت الخبر حينها أنه لا يمكن أن يكون هناك شخص أكثر سعادة من عبد الرحمن فقرا مدير مكتب الجزيرة في واشنطن . وعلّق فقرا على "الحدث الجلل" بقوله "من يسعى من الأميركيين إلى فهم الوضع في المنطقة، عليه أن يتوجه إلى القناة". 

حققت الجزيرة ما حققته خلال ثورتي تونس ومصر، وفجأة أصيبت بالعمى حين وصلت الأحداث إلى البحرين. وفي الوقت الذي كانت تهلل فيه لضربات الناتو في ليبيا كانت تتغاضى عن الضربات التي تنهال على المتظاهرين في البحرين بلا هوادة .

شخصيا كنت من أولئك الذين آمنوا بهذه القناة، وكنت من أشد المدافعين عنها ، حالي حال عدد كبير من العرب الذين ظنوا في مرحلة ما أنهم  وجدوا فيها صوتا للشعوب . لكن الصورة تغيرت وإنقلبت وتحوّلت الجزيرة إلى شيء آخر .. كثير من خيبة الأمل وقليل من المهنية .

لم تتحدث القناة القطرية كثيرا عن البحرين، وحين تحدثت في مناسبات قليلة جدا وحاولت أن تستضيف شخصيات معارضة عبر الهاتف كان أسلوب مقدمي النشرات "وقحا "،  إستخفاف واستفزاز ومقاطعة دائمة ، فالرأي الآخر لا وجود له في حالة البحرين . وقاحة لم نلمسها حين قررت الجزيرة إستضافة ناطق  بإسم الجيش الإسرائيلي خلال أحداث يوم النكبة الأسبوع الفائت . حينها أعطت القناة لهذا الرجل 15 دقيقة كاملة للحديث بلا مقاطعة تذكر وبلا استفزاز.
مهلا قالت الجزيرة يومها، سنسمعكم في هذا اليوم تحديدا "الرأي الاخر"، لأن شعارنا يقول إننا الرأي والرأي الآخر، وبينما يطلق رصاص الجيش الإسرائيلي على رؤوسكم وصدوركم ، سنسمعكم الرأي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة ضد أنظمة”سي سيد”:فلتسقط الهيمنة الذكورية

كتبها نسرين عزالدين ، في 8 آذار 2011 الساعة: 09:37 ص

عجقة" ثورات هذه الأيام في العالم العربي، بعضها أنجز المهمة وبعضها ما زال ينتظر الختام بينما البعض الآخر يتحضر للانطلاق. هذه هي الحال، ثورات تطيح بطغاة وحكام عرب احترفوا الدكتاتورية ثم تظاهرات "متابعة" لإزالة ما تبقى من الأنظمة.
 نفضة سياسية جاءت ولو متأخرة لتجعل شتاء العرب "ربيعا"، لكن هذا الربيع ما زال بحاجة الى "تعزيلة" من نوع جديد وثورة داخلية جديدة ضد "نظام سي سيد" وتقاليد مجتمعات وقوانين تجعل النساء مواطنات "باب ثانٍ وثالث ورابع" وأي من الأرقام الأخرى طالما أنها ليست "باب أول".
للثورة المصرية خصوصية بالغة الأهمية في ما يتعلق بالمرأة، فبعد اختزال صورة نساء مصر بمغنيات وفنانات وممثلات وراقصات وضحايا تحرش، خرجت الصورة خلال الثورة مختلفة تماما. قائدات وناشطات وثائرات رفعن قبضاتهن في الهواء صرخن أمام العالم بأسره "نريد إسقاط النظام."
صورة جميلة لا شك في ذلك، لكنها ما زالت ناقصة. وما ينقصها هو إسقاط للإستبدادية الذكورية المغلفة بتقاليد وعادات إجتماعية ودينية تجعلها مقبولة وموجودة ومستمرة. صحيح أن مشاركة النساء في الثورات قد ترك أثره بالفعل على العلاقة بين الذكر والأنثى في هذه المجتمعات، لكنه أثر محدود ما زال يحتاج إلى جهود إضافية واسعة النطاق كي ينتقل من التأثير الآني والمحدود الى تغير طويل الأمد.
خلال ثورة مصر،عرضت محطات التلفزة صورًا لتظاهرة تقودها فتاة أو الأقل تقود ترديد شعاراتها في حال لم يكن التوصيف الأول دقيقا. المثير للإهتمام في هذه المشاهد التي عرضت هو ثقة الفتاة الممسكة بكل قوتها بمكبر الصوت مرددة شعارات الثورة مقابل تردد ملحوظ من قبل الجمهور المفترض أن يردد خلفها. الصفوف الأمامية الظاهرة للمشاهد كانت مقسومة بين نساء يرددن خلف "القائدة" بكل عزم وقوة وبين رجال إنقسموا في ما بينهم، الجزء الأول لم يجد حرجا في التفاعل مع الفتاة بينما الجزء الثاني إكتفى بالتفرج مع ابتسامة غريبة رسمت على الوجوه. إنقسام لم تجده في التظاهرات التي كان يقود ترديد شعاراتها طفل صغير!
في ليبيا خرجت الأخبار عن مشاركة المرأة في الثورة دون المسّ بالتقاليد، أي أن المرأة الثائرة ضد أكثر الأنظمة بطشا ودكتاتورية تلتزم الحد الفاصل بين تجمع الرجال والنساء. جمع لا تجده عادة في جملة واحدة، لكن في المجتمعات العربية هناك دائما مكان لكل ما هو مستحيل. أما في تظاهرات اليمن فلا تجد الحاجز الفاصل المعدني الذي وضع في ليبيا بين المشاركين والمشاركات، لكن الصورة تنقسم تلقائيا، النساء هنا والرجال هناك.
يمكن للمرأة أن تثور، ويمكنها أن تقتل ولها الحق بأن تعود إلى منزلها أمّا لشهيد أو شقيقة أو زوجة له، يمكنها أن تجوب الشوارع كلها وتصرخ بوجه أعتى الطغاة، لكن عليها أن تقوم بذلك في أطر حددت لها من قبل رفاق الثورة:"فلنسقط الطاغية معا لنعود الى منازلنا بعد ذلك ونبقى نحن "ملوكا" على عروشنا المعترف بها إجتماعيا ودينيا".
متى يحين موعد الثورة على أنظمة "سي سيد"؟ ثورة تطيح بالهيمنة الذكورية على كل صغيرة وكبيرة في المجتمعات العربية التي تعطي للمرأة بعضا من حقوق لا تلبث أن تنكرها عليها فور تعار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا معمّر القذافي

كتبها نسرين عزالدين ، في 24 شباط 2011 الساعة: 05:49 ص

لسنوات عدة، لم يخرج من ليبيا سوى صور معمّر القذافي وأبنائه، وطبعًا الإبنة عائشة. من سيف الإسلام وأخباره الفضائحية التي تملأ الصحف إلى إبنه الآخر الساعدي، الذي أراد أن يصبح لاعبَ كرة قدم عالميًا، وهو لا يفقه في كرة القدم شيئًا، ولا ننسى هنيبعل، الذي وبفضل إعتدائه على مرافق مغربي وخادمة تونسية تم قطع علاقات ليبيا مع سويسرا.
أخبار وفضائح وتهديدات ولملمة لحكايات عن آل القذافي في سائر أنحاء أوروبا، هذا من جهة الأبناء. أما الأب فكان الوجه الإعلامي المدّعي للثورة، الخطيب الذي يتكلم.. ويتكلم، ويهاجم ويهدد العالم بالويل والثبور وعظائم الأمور. ولا ننسى طبعًا خيم القذافي، التي كان يحرص على إستعراضها أينما حلّ بحجة أنه يعاني "فوبيا القصور".
هكذا كانت ليبيا تخرج إلى العالم، بهذه الوجوه وهذه الحكايات. أما خلال الأسبوع الفائت فللمرّة الأولى خرجت صور الشعب والشوارع وصور المدن.. سمعنا أصوات أهل ليبيا وهم يطالبون بحقوقهم وبحريتهم. يطالبون بحقهم في عدم إختزال صورتهم بصورة آل القذافي، وألا يكون صوتهم هو ذلك الصوت الذي لا قول له سوى أنا "ملك الملوك".
لم يظن أحد أن الثورة الليبية ستكون سهلة، فالشخص الذي ثار الشعب ضده يعاني "جنون العظمة".. جنون أثبته مرارًا ليعود في كلامه المقتبض أول أمس إلى تأكيده. "أنا في طرابلس"، يقول القذافي في كلمة لم تتجاوز الـ 17 ثانية. لم يتوقع أحد أن يخرج القذافي بجملة "لقد فهمت"، وهذا ما فعله حين خرج ليل البارحة بخطاب طويل جدًا، كادت فيه "الأنا" تنفجر.
في كلمته التي لم تتجاوز الـ17 ثانية، قال إنه هنا في طرابلس، ونشر بعدها جنونه في العاصمة، قصف جوي ومدفعي ومرتزقة تجول الشوارع وتطلق النار على المتظاهرين. أما في خطابه المطوّل فقال "العقيد" إنه لم يستعمل القوة بعد، وحين يأمر باستعمالها فإنها "ستحرق الأخضر واليابس".
"أنا ليبيا وليبيا أنا" يقول القذافي، "أين كنتم حين حاربت من أجل تحرير البلاد، من أنتم، من تظنون أنفسكم، أنا معمّر القذافي، وأنتم حفنة من متعاطي المخدرات ومجموعة من الجرذان. كلكم خونة وعملاء وعقابكم "وفق القانون" الإعدام، سأعدمكم جميعًا لأنني أنا معمّر القذافي. لقد شوّهتم صورة ليبيا، نعم أنتم، وليس أنا. لم أجعل منكم ومن بلادكم نكتة جراء تصرفاتي الغريبة، بل أنتم تقومون بتشويه صورة ليبيا لأنكم تجرأتم وثرتم ضدي".
"سأستحضر كل الأفعال الإجرامية التي طبّقت في دول العالم وبُررت لأقول لكم إن كل هذا الإجرام العالمي نقطة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تظاهرات البحرين: شيعة… يستحقّون القتل؟

كتبها نسرين عزالدين ، في 19 شباط 2011 الساعة: 08:15 ص

يمكن تشبيه محاولة إلصاق الصّبغة "الشيعية" بالتظاهرات التي تحصل في البحرين كمن يفسر الماء بالماء. فلو خرجت البحرين عن بكرة أبيها للتظاهر، فإن الصبغة ستبقى شيعية لأنهم وببساطة يشكلون الغالبية العظمى من سكان البلاد.
الأمر في توصيفه بهذه الطريقة يشبه ثورتي مصر وتونس اللتين صنفتا بالثورة الـ "شبابية" على الرغم من مشاركة عدد كبير من "الشيبة" فيها، لكن وبما ان التصنيف عادة يستند الى الغالبية الساحقة المشاركة فقد استحقتا تصنيف " شبابية". الحالة نفسها تنطبق على البحرين، فلو شارك أهل السنة جميعهم بالتظاهرات فستبقى مصنفة بأنها "شيعية " كونهم أكثرية.
لا نسبة رسمية (المقصود بالرسمية هنا الدقيقة والواقعية) معتمدة لعدد الشيعة في البحرين، وان كانت نسبة الـ70% من مجموع السكان هي الاكتر تداولاً. يذكر ان بعض المصادر ترتفع بهذه النسبة الى 80%.
 أما الرقم الحقيقي بعد حملات التجنيس خلال السنوات الفائتة، فما زال غير دقيق. هل تمكنت الحكومة من خلال التجنيس من تغيير التركيبة الديموغرافية للبلاد، أو أنّ الشيعة ما زالوا الأكثرية؟.. لا جواب واضح بما أن كل جهة وكل تقرير يطرح أرقامًا ونسبًا مختلفة عن الاخرى.
التظاهرات في البحرين بقيت يتيمة فلا كاميرات ترصد المعتصمين في ميدان اللؤلؤة ولا شاشات تقسم إلى نصفين لنقل الأحداث من الاستديو ومن مكان الحدث، فالإعتبارات السياسية للقنوات العربية ما زالت المسيطرة على التغطية. لكن الدماء التي أسيلت فجرًا الخميس تحت جنح الظلام والدبابات التي حُشدت، والقنابل المسيلة للدموع التي رميت، والرصاص المطاطي والحي والمحرم دوليًا، جميعها قد أرغمت الإعلام على التغطية.
التغطية ما زالت دون التوقعات، فالقنوات العربية  لم تقرّر بعد أين ستنصب كاميراتها، وأي صوت ستسمع وإن كانت قد فتحت الهواء "بخجل" للطرفين.
ومع ذلك، لم تنقطع  الأخبار، وخرجت وسائل الاعلام بصور عما حصل، تحت جنح الظلام، وأن الجيش يهاجم المعتصمين في ميدان اللؤلؤة ويقتل بعضًا من المتظاهرين. أضف إلى أنّ عددًا من المستشفيات ترفض إستقبال الجرحى ليصار بعدها الى تحويلهم نحو مستشفيين خاصين. قليل مما يحدث  نشر هنا وهناك، أما تفاصيل ما حصل ويحصل فعلاً فما زالت سرًا لا يبدو أن وسائل الإعلام العربية في عجلة من أمرها لكشفه.
المتظاهرون في ميدان اللؤلؤة ليسوا شيعة فقط، لكن الصورة التي يراد إيصالها للعالم هي أنهم مجموعة شيعية تهدد الأمن والإستقرار. صورة بدت واضحة أمس حين قال وزير الخارجية البحرينية أنهم جنبوا البلاد مخاطر الإنزلاق الى الطائفية من خلال قيام الجيش "بفض الإعتصام".
يتحدث عدد كبير من البحرينيين الشيعة عن التمييز الممارس ضدهم في بلادهم، وقد خرجت تقارير عديدة لجهات حقوقية - بحرينية وغير بحرينية- تتحدث عن هذا الأمر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتفاضات الشعبية: البحرين vs. إيران

كتبها نسرين عزالدين ، في 17 شباط 2011 الساعة: 07:03 ص

لا يتطلب الأمر عبقرية ما لملاحظة المقاربات الأميركية والعربية المختلفة والمتناقضة لانتفاضة الشعبين البحريني والإيراني.وعلى الرغم من أن الإنتفاضات تحصل في دول عربية أخرى، إلا أن للبحرين وإيران خصوصية تستدعي الحديث عنهما دون سواهما من الدول.
لطالما إتهمت الحكومة البحرينية الشيعة بالوقوف وراء أي تحرك معارض، كما وأنها لطالما ربطت شيعة البحرين بإيران، وفي كل مناسبة يخرج من هذه الطائفة شخص ما أو مجموعة ما للإعتراض، تحولّه الحكومة مباشرة إلى إرهابي أو إلى جاسوس.هذه هي الحال في البحرين.أما في إيران، فإن الحكومة تعيد الكرّة الكارثية نفسها، القمع نفسه والتنكيل نفسه الذي اعتمده النظام لمواجهة التظاهرات السابقة للمعارضة الإيرانية.
وبين البحرين وإيران، مقاربات متناقضة عربية ودولية بشكل عام، وأميركية بشكل خاص.
خلال ثورتي مصر وتونس، إعتمدت أميركا الجمل المبهمة حيال أحداث البلدين، لم تدعم ولم تشجب، بقيت في المنطقة الرمادية بإنتظار ما ستؤول إليه الأمور.فالأنظمة الحليفة، وفق أميركا، ديموقراطية حتى تسقط، حينها تتحول إلى ديكتاتورية.في الأيام الأولى لثورة مصر، كانت التحركات تجري في المدن المصرية، والكلام يخرج من واشنطن.وعليه كان الضيف اليومي على شاشات التلفزة الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس.وفي مؤتمر صحافي من تلك المؤتمرات اليومية، سأل أحد الصحافيين غيبس سؤالاً مباشرًا وهو "هل حسني مبارك ديكتاتور؟"، وبطبيعة الحال بدأ غيبس جملته بـ"دعني اخبرك شيئًا"، وكأنه سيكشف عن المستور الذي لا يعرفه أحد، لينطلق بعدها في صفّ جمل تخلط الحابل بالنابل، ولا علاقة لها من قريب أو من بعيد بالسؤال.
أما الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفي مؤتمره الصحافي الأخير، اتّهم الحكومة الإيرانية" بالنفاق" لكونها شجّعت ثورة مصر، وفي الوقت عينه تمنع المعارضة في بلادها من التعبير عن رأيها، ثم توجّه أوباما بحديثه إلى المعارضة الإيرانية داعيًا إياها إلى الصمود من أجل تحقيق مطالبها، ومشجعًا على المضي بالتظاهرات.وحين تحولّت دفة الحديث إلى الدول العربية الأخرى، ومن بينها البحرين، توجّه أوباما بحديثه إلى الحكومة البحرينية، لا إلى المتظاهرين، متمنيًا على أهل الحكم القيام بتعديلات وتغيرات تتماشى مع تطلعات الشباب.ولعل الأكثر "ظرافة " في حديث أوباما هو دعوته الأطراف البحرينية كافّة إلى "ضبط النفس".
تناقض يمكن لمسه بسهولة أيضًا في الإعلام العربي، من خلال القنوات العربية المحسوبة على "ما تبقى من محور الإعتدال".بعض هذه القنوات تجاهل ثورة مصر قدر المستطاع، في حين تحوّل البعض الآخر إلى بوق للنظام المصري المخلوع.أما البقية فحاولت التحايل على المشاهدين من خلال القفز هنا وهناك بلا هدف محدد سوى عدم دعم الثوار بشكل مباشر.حاليًا وجدت هذه القنوات ما يشغلها، فالشريط الإخباري الذي يمرّ في أسفل الشاشة مخصص لإيران، والتقارير عن إيران، والضيوف يتحدثون ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى في سقوطه..طاغية متعجرف

كتبها نسرين عزالدين ، في 12 شباط 2011 الساعة: 18:13 م

بعيدا عن وجه عمر سليمان المتجهّم وعن وجه مرافقه الأكثر تجهّما، كانت لحظة مثالية. لحظة تتوقف فيها القلوب عن الخفقان وتغرق العيون بالدموع وتعجز الألسن عن الكلام.
لقد أسقط الشعب النظام.. سقط محمد حسني مبارك ونظامه.
لحظة تاريخية لمصر وللعالم العربي.. لا داعيَ للكلام فلنصمت. بضع كلمات من سليمان وإنفجرت مصر بصيحات الفرح والهتافات. فلا داعيَ للكلام، أصواتهم أجمل من أصواتنا وبالتأكيد لا نملك تعبيرا يضاهي في روعته تعبيرهم.
"بسم الله الرحمن الرحيم، أيها المواطنون، في هذه الظروف العصيبة التي تمرّ فيها البلاد، قرّر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلّف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد، والله الموفق والمستعان".
بكلمات مختصرة ووجه متجهّم وبعيون شاخصة، خرج عمر سليمان معلنا تنحي مبارك بعد أن كان الأخير قد خرج على الشعب المصري ليل الخميس بخطاب الآمر الناهي. قاموا بما يحلو لهم ليل الخميس، الرئيس المخلوع اليوم لعب دور الطاغية حتى آخر رمقٍ وحين سقط قرر أن يسقط على طريقته الخاصة.. بتعجرفٍ .
"في هذه الظروف العصيبة قرر حسني مبارك التنحي"، لم يدخل الرئيس المخلوع كلمة الشعب أو الإستجابة للمطالب أو تقديم مصلحة البلاد على أيّ مصلحة شخصية، لم يضع أيًّا من هذه الكلمات في خطاب التنحي.. فهو قرّر وحسب.وكأنه كان يملك خيار البقاء من عدمه، لقد أسقط وخلع وطرد وهذا واقع ما حصل.
كان كما دائما طاغية لا يسمع ولا يرى، يعيش في قصوره العاجيّة فلا يرى خارجها شيئا.
أبى أن يرحل على طريقة بن علي، ولو قدّر لنا أن نقيس مقدار الطغيان، فإن مبارك يتجاوز بن علي بأشواط وإن كانت المقارنة لا تجوز إذ إنّ كليهما نكّلا بطريقة لا تخطر ببال أحد بشعوبهما، وإنّما "لخصوصيّة" مصر ومنصب الرئاسة فيها، فإن سقوط مبارك كان مدويا أكثر من "زميله" التونسي المخلوع.
حين تنحى الملك فاروق عام 1952 جاء في خطاب التنحي ما يلي "نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان لمّا كنّا نطلب الخير دائما لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيّها ولما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة ونزولا عند إرادة الشعب قررنا النزول عن العرش.."
كلمات لا وجود لها في قاموس مبارك أساسا، فهو لم يسمع بخير الأمة ولا يتمنى لها السعادة، وهو بالتأكيد لن يعترف صراحة وعلانية أنه قرر النزول عند رغبة الشعب. هو قرر فحسب.
صحيح أنها مجرد كلمات لا تمحو ما اقترفته أيدي الطغاة طوال سنوات تربّعهم على عروشهم، لكنّها خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر بين الجزيرة والعربية

كتبها نسرين عزالدين ، في 8 شباط 2011 الساعة: 05:54 ص

يميل عدد من المشاهدين العرب إلى مشاهدة الجزيرة بينما يميل بعضهم الآخر الى مشاهدة العربية، وبين الأولى والثانية حكاية شعوب وحكام وحرب إعلامية ضروس.
لم تعد الجزيرة مجرد ناقل للخبر منذ ثورة الياسمين في تونس، بل تحولت إلى الخبر نفسه من خلال الدور الذي لعبته حينها. حالها حال أحداث مصر، بحيث أصابحت هي الخبر وناقله. أما العربية فقد وجه لها الكثير من النقد ما دفع بعدد من المعترضين على تغطيتها الى التظاهر أمام مكاتبها في لبنان مثلا.. وفي الوقت عينه وجدت إستحسان جمهورها الذي لمس فيها ما يرضيه.
وبين منع السلطات المصرية الجزيرة من البث وإغلاق مكاتبها في القاهرة وبين تعديل ما طرأ بفعل الضرورة على العربية، حكاية اخرى.
فجأة توقف بث الجزيرة في مصر، إعتمادات مراسليها سحبت ما جعل العربية أمام مهمة جذب مشاهدي الجزيرة في مصر. العربية في هذه المرحلة حاولت التعديل في سياسة تغطيتها فتحوّلت عدساتها إلى ميدان التحرير وإنما هذه المرة من زاوية أخرى- أي لم يعد التركيز على المساحات الفارغة من الميدان - كما خففت من استضافة دعاة ومقربين من السلطة يدعون المتظاهرين إلى العودة إلى منازلهم.
الجزيرة من جهتها، والتي وجدت نفسها مرفوضة من قبل النظام المصري الذي قاطعها رافضًا الحديث معها، لم تتأثر كثيرا بما حصل لانها اختارت منذ اليوم الاول أن تكون نبض الشارع، لكنها وفي معرض فتح هوائها أمام المعارضة جنحت نحو منح الإخوان وقتا وأهمية أكثر من غيرهم من أطياف المعارضة.  
محطتان عربيّتان تختصران صراعا سياسيا موجودا على أرض الواقع، لكل منهما جمهوره ولكل منهما شوائبه وعلاته. وفي ما يلي مقتطفات ومشاهدات لتغطية كل من المحطتين.
1- تتوقف الشاشة في محطة الجزيرة في نقل مباشر للأشخاص المتواجدين في ميدان التحرير (خلال الأيام الأولى للتظاهرات)، العدد ليس بكبير ولكنه أيضا ليس بالقليل. في المقابل تخرج مراسلة العربية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبارك يكشر عن أنيابه..فوضى السقوط المدوي

كتبها نسرين عزالدين ، في 7 شباط 2011 الساعة: 07:35 ص

لا تقتصر الوقاحة على حسني مبارك دون سواه من  الحكام العرب.. فهم وقحون بقدره إن لم يكن أكثر منه. وهذه المقارنة ستثبت نفسها - أي إن كانوا اكثر أو أقل وقاحة - خلال الأسابيع المقبلة حين تصل الثورات إلى بلادهم وتهز عروشهم.
فجأة قرر حسني مبارك أنه يريد أن يموت في مصر بعدما قتل الشعب فقرًا وجوعًا واضطهادًا وقمعًا. لا يريد أن يتنحى الآن ولا ينوي إطلاقًا أن يموت في أي وقت قريب.
يخرج مبارك بخطابات، ويأتي بأشخاص جدد. ابو الغيظ احتفظ  بمنصبه كوزير للخارجية.. لا سمح الله ان يحرم الشعوب العربية من طلته البهية!.
وفي خضم كل ما يحدث في مصر، لا تقتصر الرغبة في إسقاط هذا النظام على الشعب المصري فحسب، فتأثير مبارك تجاوز حدود الجمهورية وطال شعوبًا عربية كثيرة وبالتالي  فإن المطالبة بإسقاط هذا النظام يجب أن تعني كل الشعوب العربية. وعليه فإن عواصم العالم العربي يجب أن تشهد تظاهرات تنادي بإسقاط هذا النظام الذي شكل حجر أساس لنشر سياسة أميركا وإسرائيل في المنطقة. فقد كان مبارك وفيًا لأميركا وإسرائيل وحريصًا على مصالحهما ولو إضطر الى ذبح شعبه فردًا فردًا، وخنق الشعوب العربية واحدة تلو الاخرى.

لقد سقط محور الاعتدال..سقط عن بكرة أبيه
أي إعتدال هو في كل الأحوال؟ اعتدال القمع والفساد؟ أم اعتدال التمسك بالسلطة ولو خرجت الملايين تهتف بسقوط الطاغية؟ أهو إعتدال البقاء في الحكم الى أبد الآبدين، أم إعتدال المصلحة الشخصية على حساب الشعوب؟ إعتدال صنف وختم في الولايات المتحدة الأميركية، الولايات التي تحاور وتناور الان مطالبة بإنتقال سلمي للسلطة، أي إعادة تدوير النظام، من مبارك إلى سليمان.
لقد سقط مبارك، سقط بدماء الشباب المصري وحناجرهم وسواعدهم. سقط زين العابدين بن علي، وينتظر الشعب المصري ومعه العربي سقوط مبارك، والدور على رئيس عربي ما في دولة ما.
 يكاد المرء لا يصدق ما يراه، ثورات في عالمنا العربي، لقد حل يوم الانتفاضة.. أخيرًا.
انتفاضة  لن نراها في لبنان، بلدي، لأن اللبناني بطبعه وتطبعه وطينته مستعد للموت من أجل الزعيم والطائفة لا من أجل مصلحته وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي