
وصل إلى الخرطوم فجر الجمعة مصور قناة الجزيرة سامي الحاج بعد أن أطلقت السلطات الأميركية سراحه من معتقل غوانتانامو. ونقل سامي على الفور إلى مستشفى الأمل في الخرطوم بأمر من الحكومة السودانية لتقديم العناية الصحية اللازمة له.
وفي أول اتصال هاتفي مع الجزيرة أعرب سامي عن سعادته الغامرة بعودته إلى الوطن, وقال إن المعتقلين محرومون من الصلاة ويعانون انتهاكات دينية كبيرة, وهم محرومون من الصلاة والجنود الأميركيون يقومون بإزعاجهم على الدوام ويدنسون القرآن. وأضاف أن بعض المعتقلين يعيشون بلا ملابس.
ودعا سامي كل الحكومات إلى إعادة أبنائها من معتقل غوانتانامو, وأكد أن اعتقاله كان محاولة لإجهاض العمل الإعلامي الحر في الشرق الأوسط عبر الفضائيات، واستشهد بما مرت به الجزيرة من اعتداءات أبرزها قصف مكتبها في أفغانستان وقتل مراسلها طارق أيوب ومخطط قصف مقرها في الدوحة.
استقبال سامي
من جانبه قال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر إن الجزيرة منعت من استقبال سامي, ورفضت الجهات الأميركية تصوير عملية نزوله من الطائرة مع المعتقليْن الآخرين اللذين أفرج عنهما معه.
وقال خنفر إن مندوبين من الخارجية السودانية كانوا في استقبال الحاج الذي نقل على الفور إلى العناية المركزة في مستشفى الأمل.
وأوضح أن الجزيرة رافقت الحاج إلى المستشفى مع مجموعة من أقاربه, وهو في حالة إعياء ظاهرة ونقل من قسم الإسعاف الفوري إلى العناية المركزة. وقال إن سامي أجهش بالبكاء عندما التقى بأهله وأصحابه.
وقال مدير مستشفى الأمل يوسف كردفاني للجزيرة إن "ضغط سامي كان منخفضا جدا عندما وصل, وقد باشر المستشفى على الفور تقديم الإسعافات الضرورية له, وهو في حالة مستقرة الآن".
الوضع القانوني
وعن وضع سامي الحاج القانوني, قال وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات للجزيرة إن الخرطوم لا تعتقل أو تحقق مع مواطنين سودانيين بناء على أوامر من جهات عليا.
وأضاف سبدرات "
المزيد